مدرسة الرويس تبعد عن مدنين المدينة بعشرة كلم هي اليوم في حلة جديدة تشجع التلامذة على التعلم فيها بعد ان كانوا يعانون ويقاسون حيطان تتهاوى للسقوط وابواب مكسرة والوان بائسة تحيل على الموت... لقد صنع اهالي مدنين ما لم تصنعه ارادة سياسية منذ سنوات فهل يكون الدرس الذي يحرك بقية الجهات لتفعل قياسا بما فعلوه

 

بمبادرة جماعية وتطوع من اهالي مدنين اصبحت احدى المدارس التي كانت مهددة كغيرها من المدارس التونسية بالسقوط ، شبيهة في الوانها الجميلة بنزل يروق لزائره لجماله ونظافته ..

 

 

 

 

 

إضافة تعليق