تفاجأت طالبة سورية في كلية الطب بجثة أخيها في مشرحة الجامعة، أثناء إحدى المحاضرات عن دروس التشريح، وأصابها الذهول عندما رأت أن الجثة لشقيقها المعتقل، وخرج جثة هامدة من المعتقل، وفقاً لما نشره مواقع سورية.
كانت طالبة الطب خولة ابنة العشرين عاماً تهمّ لتحضر درس التشريح الذي يضطر فيه الطلاب عادة للتعامل مع جثث بشرية حقيقية تستعين بها الجامعات لهذا النوع من الدروس.
دخلت خولة الدرس لتفاجأ بأستاذ المادة المشرف عليها يقول بلهجة عامية "اليوم عندنا جثة طازة، انتو من الطلاب المحظوظين كتير".
وعند إزالة القماش الأبيض عن الجثة كانت الصدمة، تمنّت خولة حينها لو لم تعش يوماً واحداً في حياتها، وألا تصل إلى تلك اللحظة التي ترى فيها أخاها جثة هامدة على سرير تجارب جامعتها.

إضافة تعليق