جعفر القاسمي، لطفي العبدلي، لمين النهدي، رؤوف بن يغلان، محمد الداهش... أسماء ترسم الابتسامه بمجرد ذكرها غابت في شهر رمضان بدون اي عمل فكاهي. هل أصبح صعبا اضحاك التونسيين ؟ هل نفذ ما لديهم من أفكار ؟ أم أن اضحاك التونسيين لم يعد من اولوياتهم؟

غياب كبار الضحك فسح المجال لجيل جديد من الفكاهيين و الكوميديين و الكرونيكور... يفتقدون للعمق في النصوص و التلقائية في الأداء. ضرب، مخدرات، ميوعة، تفاهة... هل هذه هي الكوميديا الجديدة؟
هل يعود السنة القادمة أحد الملوك بعمل يرتقي بالكوميديا التونسية أم أنه عهد و ولا؟

اسئلة بلا إجابة تبقى عالقة وسط خيبة بالجملة لدى التونسيين هذه السنة في انتظار رمضان 2019 

إضافة تعليق