خلال تحقيق مصور صغير تم بثه ضمن برنامج "Bas les masques" اكتشف المشاهد بصفة قد تكون عفوية، لكن لا تقل حدة، عن عنصرية قاسية في مجتمعنا. عنوان التقرير هو : ما الذي لا يعجب التونسي في شريك العمر ؟

السؤال في ضاهره بسيط لكن الإجابات كانت خطيرة دون أن يدرك من قاموا بها مدى قساوتها. حيث أكد العديد من الذين تم سؤالهم أنهم لن يقبلوا الإرتباط أبداً بفتاة، أو فتى، أسمر اللون. بل ويصرون على ذلك بعد إعادة السؤال من طرف الصحفي المصاحب. فهل هذه هي حقيقة مجتمعنا "الواعي" ؟ أم أنه حظ الصحفي الذي جذب إليه عنصريو تونس؟

فيديو بسيط لكنه كشف مشكلاً كبيرا و معضلة راسخة في مجتمع يجهل معناها، يصرخ بها علناً دون أن يخجل منها. وما خفي كان أعظم ! 

 

إضافة تعليق