بعد انتشار خبر منع وجدي غنيم من دخول تونس وكان القرار صادرا عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد، لم يتردد الاعلامي سمير الوافي في التعليق على هذا المنع في التدوينة التالية:
"شخصيا فوجئت بقرار منع وجدي غنيم من دخول تونس...لأنني ظننته ممنوعا من زمان...منذ تطاول علينا في عقر دارنا واستفزنا وتحدانا وأهان نسائنا...ثم ظل يهاجمنا من الخارج في قنوات الارهاب...لذلك تأخر هذا القرار كثيرا وقصرت الحكومات المتتالية السابقة في إتخاذه...رغم أنه قرار رمزي لأن الشعب سيمنعه من تدنيس تراب هذا الوطن إذا لم تمنعه الدولة...ولن يجرؤ على المجيء...ولن يجرؤ اليوم أصدقائه في تونس على الدفاع عنه...وهو ممنوع منذ سنوات من دخول أغلب الدول العربية ومنها دولته مصر التي تنتظره فيها أحكام قضائية...
أما تطاوله على رئيس تونس الفقيد السبسي رحمه الله فهو ليس موقفه وحده...حيث يشاركه فيه عديد الجرذان العرب...بل وبعض التوانسة أيضا للأسف...وتعليقاتهم موجودة في الفايسبوك وهي شتائم وهتك لحرمة الموت وتكفير وتشويه وعدم الترحم عليه...عندنا ألف وجدي غنيم في تونس هم تلاميذه وأتباعه"
..
وفي تدوينة أخرى سبقتها ، كتب وحش الشاشة:
"قبل أن تتطاول على روح الباجي قايد السبسي وهو لم يدفن بعد...بحجة أنه قال أن تونس جمهورية مدنية تحتكم إلى الدستور المدني وليس للقرآن والشريعة...إحتكم أنت أولا للقرآن في سلوكك وأخلاقك ولسانك...وستتعلم منه أن للموت حرمته و أخلاقياته وهيبته...وأن إحترام الميت واجب واذكروا موتاكم بخير...ولا يجوز شتم الميت والشماتة في الموت والتشفي في ذلك...بل لا يجوز عليه سوى الترحم وطلب المغفرة...
إجعل القرآن أخلاقك أنت قبل أن تجعله دستورا للبلاد..." 

إضافة تعليق